دعوة الأسد لوقف حملة الإعتقالات ضد الأحوازيين

كتبهاابو عمر الاهوازي ، في 7 مارس 2007 الساعة: 20:29 م

دعوة الأسد لوقف حملة الإعتقالات ضد الأحوازيين

:ايلاف

أسامة مهدي من لندن: ناشدت منظمة احوازية الرئيس السوري بشار الاسد وقف حملة الاعتقالات التي تقوم بها سلطاته ضد الطلبة والمقيمين الأحوازيين في بلاده ودعته الى العمل على عدم تسليم المعتقلين الى السلطات الإيرانية التي اكدت انه ثبت إنها لا تراعي القيم الإنسانية والدينية في تعاملها مع الأحوازيين وقالت ان تنفيذها للاعدامات الأخيرة ضدهم دليل على الممارسات الإيرانية ضد الأحوازيين .

وقال الاتحاد العام لطلبة وشباب الاحواز في رسالة الى الاسد وصلت نسخة منها الى "ايلاف" اليوم ان الاعتقالات التي تشنها السلطات السورية حاليا ضد اللاجئين الاحوازيين اثارت استغراب القطاعات الطلابية والشبيبية الأحوازية لانه ليس لهؤلاء الطلبة ما يدعو لاعتقالهم أو ملاحقتهم والتضييق عليهم والدليل على ذلك انه لم يسمح لهم بدخول الجماعات السورية الا بعد موافقات مسبقة من الجهات السورية المختصة التي أكدت عدم وجود أي انتماءات حزبية أو نشاطات سياسية لهؤلاء الطلبة تخالف المصالح السورية .

وطالب الاتحاد الرئيس الاسد بالإيعاز بوقف حملة الاعتقالات التي تقوم بها سلطاته بين الطلبة والمقيمين الأحوازيين وقالت ان هؤلاء ضيوف على الشعب السوري وان كان منهم من قام بمخالفة القوانين والقرارات السورية المتبعة فان الامل ان يحاسب من قبل السلطات السورية المختصة لا ان يسلم للسلطات الإيرانية التي ثبت إنها لا تراعي القيم الإنسانية والدينية في تعاملها مع الأحوازيين الذين تنفذ الاعدام ضدهم .. وفيما يلي نص الرسالة :

إلى سيادة الرئيس بشارة الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية
مناشدة من الاتحاد العام لطلبة و شباب الاحواز
اجزل تحية ومزيدا من الاحترام

سيادة الرئيس لا يخفي عليكم ما يتعرض له شعبنا العربي الاحوازي عامة و شريحة الطلبة منه خاصة من معاناة جراء السياسات التمييزية التي تمارس ضد هذا الشعب على يد الأجهزة الإيرانية المختلفة وقد شملت هذه السياسة قطاع الطلبة بكافة مراحلهم التعليمية حتى اصبح الطالبة اكثر شرائح المجتمع الأحوازي اضطهادا‘ بدأ من حرمانه من حق التعلم بلغته العربية وانتهاء بحرمانه من ابسط الظروف البيئية والمعيشية التي يجب ان توفر للطالب ‘ وهذا ما تسبب في هجرة العديد من الطلبة ممن تمكن من الهجرة بهدف مواصلة التعليم ‘ .
ولما كانت سوريا قد فتحت صدرها وأبواب معاهدها وجامعاتها للطلبة العرب فقد توجه الطلبة الأحوازيين إليها يحدوهم الأمل بأنهم سيلاقون فيها ما لقيه غيرهم من العرب من رحابة الصدر وكرم الضيافة المعهودة عن الشعب السوري الشقيق ‘ و لم تبخل سوري بالسماح لعشرات الأحوازيين من الدخول في جامعاتها لينهلوا من معارفها وعلومها شأنهم في ذلك شأن الطلبة العرب الآخرين ‘ وهذا ما اثلج صدور الأحوازيين عامة و قطاع الطلبة منهم خاصة.

 الا ان ما كدر خواطر الأحوازيين مؤخرا وأثار استغرابهم هو ما أقدمت عليه بعض الجهات الامنية في سورية من حملت اعتقالات ضد بعض الأحوازيين المقيمين في دمشق ومن بينهم عدد من الطلبة وطالبي اللجوء المسجلين لدى مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في دمشق ‘ وقد جاءت هذه الحملة في أعقاب تسليم خمسة أحوازيين بينهم الطالب في معهد العالي للعلوم السياسي في دمشق جمال عبيات , وفي الوقت الذي كنا نأمل ان تكون هذه الاعتقالات ظرف عابر وحالة طارئة في الموقف من الأحوازيين المقيمين في سوريا والطلبة منهم خاصة الا ان تفاجئنا بخبر اعتقالات جديدة طالت عددا آخر من الطلبة الأحوازيين في دمشق من بينهم كل من الطلبة :
1- أفنان يوسف عزيزي " 28 سنة " وهو مقيم في سورية بشكل قانوني باعتباره طالباً جامعياً في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق، وهو مسجل لدى مفوضية شؤون اللاجئين وتم قبوله من قبل استراليا للسفر أليها.
2- احمد الأسدي " 30 سنة " مقيم في سورية بشكل قانوني باعتباره طالباً جامعياً في كلية الآداب قسم الأدب العربي – سنة ثانية - وهو مسجل لدى مفوضية شؤون اللاجئين ولكن لم يعين له بلد اللجوء،
3- صلاح الدين سواري "24 سنة " مقيم في سورية بشكل قانوني و طالباً جامعياً – سنة أولى علم نفس في جامعة دمشق وهو مسجل لدى مفوضية شؤون اللاجئين ولكن لم يتم تعيين بلد اللجوء .
4- كمال نواصري وعمره حوالي 27 عاماً، وهو متواجد في سورية منذ حوالي ثمانية اشهر بشكل قانوني وهو مسجل لدى مفوضية شؤون اللاجئين وكان من المفترض ان يسافر إلى الولايات المتحدة بعدما تم تعيينها كبلد اللجوء ,
5- علي بوعذار وعمره حوالي 24 عاماً , وقد قدم إلى سورية منذ ثلاثة اشهر بعد صدور الحكم عليه بالإعدام في ايران .

ان هذه الممارسات اثارت استغراب القطاعات الطلابية و الشبيبية الأحوازية ‘ لعلمهم ان ليس لهؤلاء الطلبة ما يدعو لاعتقالهم أو ملاحقتهم والتضييق عليهم‘ والدليل انه لم يسمح لهم بدخول الجماعات السورية الا بعد موافقات مسبقة من الجهات السورية المختصة ‘ التي أكدت عدم وجود أي انتماءات حزبية أو نشاطات سياسية لهؤلاء الطلبة تخالف المصالح السورية .

سيادة الرئيس
إننا في الوقت الذي نعرب فيه لكم عن تقديرنا وشكرنا لمواقفكم بفتح الجامعات والمعاهد السورية في وجه الطلبة الأحوازيين ومعاملتهم معاملة الطلبة العرب الآخرين‘ فأننا نأمل من سيادتكم التفضل بالإيعاز لمن يهمه الأمر بوقف حملة الاعتقالات التي تقوم بها بين فترة وأخرى بين الطلبة والمقيمين الأحوازيين في سوريا فهؤلاء ضيوف على الشعب السوري وان كان منهم من قام بمخالفة القوانين والقرارات السورية المتبعة فإننا نأمل ان يحاسب من قبل السلطات السورية المختصة لا ان يسلم للسلطات الإيرانية التي ثبت إنها لا تراعي القيم الإنسانية والدينية في تعاملها مع الأحوازيين ‘ولعل أخبار الاعدامات الأخيرة خير دليل مثال على الممارسات الإيرانية مع أشقائكم الأحوازيين .
لذا كلنا أمل ان تلقى مناشدتنا هذه استجابة لدى سيادتكم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رئيس الاتحاد العام لطلبة و شباب الاحواز
طارق عبد الكريم
‏07‏/03‏/2007

 

ورفض دوغوخت أي تسييس للمحكمة ذات الطابع الدولي في جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري، وأكد أن هذه المحكمة "يجب أن تكون مستندة إلى القانون الجنائي بحيث يتم الحكم على الأشخاص المتهمين بعد محاكمة عادلة ، وأن أحد المبادئ الرئيسية للمحكمة هي المسؤولية الشخصية لمن يعتقد أنه ارتكب هذه الجريمة".

ومع أنه قال أن الموقف السوري "مسألة سيادة"، إلا أنه رأى أنه يتعارض "مع مبادئ القانون الدولي"، واضاف "نحن لسنا بصدد توجيه اتهامات إلى أي أحد ، فهناك تحقيق جار ونتائج هذا التحقيق ستحول إلى المحكمة التي ستبت في أي اتهامات". واوضح دوغوخت أن "لبنان في حالة مأزق حالياً"، وأكد أنه "دون ضغوط من الخارج لن يتم التوصل إلى حكومة وحدة وطنية"، واضاف "أن لسورية مسؤولية خاصة في الحفاظ على السلام ، وألا يتدهور الوضع في لبنان" ، معتبرا أن "وجود السلاح في لبنان يشكل مصدر قلق"، وذكَّر أن بلاده "تشارك في قوات حفظ السلام في لبنان وفي عمليات نزع الألغام وإدارة المشافي " ، واضاف "إذاً نحن يهمنا أن يبقى السلام قائماً في لبنان".

وعندما رد الوزير البلجيكي على احد الاسئلة قائلا "فيما يتعلق بلبنان فهناك بعض الجمود في الموقف السوري"، تدخل الوزير المعلم لافتا نظيره البلجيكي "إلى ما تبذله (سوريا) من جهود مع أمين عام الجامعة (العربية عمرو موسى) خلال مهمته في لبنان"، منتقداً التعاطي الأوروبي مع المسألة اللبنانية بالقول "هناك بالفعل فارق يبن الموقف الأوروبي الذي يدعم طرفاً في لبنان، وبين الموقف السوري الذي يدعم الوفاق الوطني

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/3/216868.htm

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر