

أدان البرلمان الأروبي من مقره في بروكسل إعدام زامل الباوي وتسعة عشر ناشطا سياسيا أهوازيا. وذلك من خلال بيان تمت المصادقة عليه يوم الخميس 31 يناير 2008 بأغلبية الأصوات.
وأعرب البيان الصادر عن البرلمان الاوروبي عن قلقه الشديد من أوضاع حقوق الإنسان في إيران بصفة عامة وأدان إصرار طهران على مواصلة عملية تخصيب اليورانيوم.
كما أعرب البيان عن قلقه البالغ من تزايد الإعدامات لا سيما إعدام الأحداث وعمليات التعذيب والرجم واغتيال المعارضيين ومنهم الصحفيون والمدرسون وأصحاب المواقع والمدونات والنساء والطلاب والنشطاء في الحركة العمالية وكذلك الناشطين في مجال حقوق القوميات والأديان.
وفي هذا السياق ركز البيان على إدانته لانتهاك حقوق الإنسان للصوفيين والأذريين وعرب الأهواز والأكراد والبلوش.
وجاء في المادة الـ15 من البيان ان البرلمان الاروبي يعرب عن سخطه الشديد تجاه هذا الاعدام الذي تم في الرابعة صباحا من يوم السبت بتوقيت ايران المحلي بحق زامل الباوي وتسعة عشر ناشطا اهوازيا أخر.
























